بيبسيبس

السبت، 14 ديسمبر 2013

سميره سعيد : السياسه سبب ابتعادى عن الساحه

 كدت أن انشغالها بمتابعة الأحداث السياسية التي شهدها الوطن العربي وراء تأخير طرح ألبومها الجديد، إلا انها كشفت عن استئناف نشاطها مرة أخرى أخيراً.. انها الفنانة سميرة سعيد التي تحدثت لنا عن حقيقة استيائها من الاتهامات التي طاردتها بالافلاس الفني بسبب تقديمها اغنية وطنية، والسبب الذي دفعها الى خوض تجربة الإنتاج للمرة الاولى، وأيضا عن مشاريعها الغنائية القادمة وتفاصيل ألبومها الجديد، وموقفها من الزواج.

● رغم انك بدأت التحضير لألبومك الجديد منذ فترة طويلة، فإنه لم يظهر للنور حتى الآن.. فما السبب؟

- هذا صحيح، فانا بدأت العمل على الألبوم منذ فترة طويلة، لكن الأحداث السياسية الصعبة التي يمر بها الوطن العربي وراء تأخيره، فهذه الأحداث أثرت بشكل سلبي في الفن. كان من الممكن ان اتجاهل الاحداث التي نمر بها واقوم بطرح الالبوم، ولكن قلقي على وطني العربي وانشغالي بمتابعة الاحداث دفعني الى التراجع وتأجيل العمل عليه طوال الفترة الماضية.. لكنني استأنفت منذ فترة العمل مرة اخرى، خصوصا انني قررت اختيار اغان جديدة بالوان موسيقية مختلفة لم اقدمها من قبل. وبالفعل انتهيت من تسجيل معظم أغاني الألبوم ولم يتبق سوى وضع اللمسات الأخيرة.

مفاجأة غنائية

● ألم يقلقك ان يؤثر هذا الغياب على النجاح الذي حققته خلال السنوات الماضية؟

- لا، فعلى الرغم من ان الألبوم جرى تأجيله أكثر من مرة، فإنني كنت حريصة خلال هذه الفترة على الوجود من خلال برنامج «صوت الحياة»، وأيضاً من خلال طرح أكثر من أغنية سنغل منها أغنية «ما زال» التي حققت نجاحا كبيرا، كما انني استعد لتحضير مفاجأة لجمهوري خلال الفترة المقبلة، وهي طرح اغنية سنغل بمناسبة رأس السنة، واتمنى ان تنال إعجاب الجمهور خاصة انني اقدم من خلالها لونا غنائيا جديدا لم أقدمه من قبل.


ظروف صعبة

● تخوضين من خلال هذا الألبوم تجربة الإنتاج للمرة الأولى، فما الذي دفعك لهذه الخطوة؟

- تعرضت شركات الإنتاج في الفترة الأخيرة لأزمات مادية ومشاكل اقتصادية بسبب الأحداث السياسية التي يشهدها الوطن العربي والتي اصابت سوق الغناء بحالة من الشلل والركود التام، هذا بالاضافة إلى ظاهرة القرصنة الإلكترونية، فالألبومات التي ينفق عليها الملايين تتعرض للسرقة وتطرح على المواقع الالكترونية، وبالتالي كان من المستحيل ان استسلم لكل هذه الظروف، فقررت تحمل تكلفة الألبوم حتى تتحسن ظروف شركات الإنتاج.


مقاييس مختلفة

● كيف يقاس نجاح الألبوم الغنائي في ظل انتشار ظاهرة القرصنة الإلكترونية؟

- للأسف المعايير التي كان يقاس بها نجاح أي البوم غنائي اختلفت تماماً ولم تعد موجودة، فبعد تسريب الأغاني على المواقع الإلكترونية اصبحت هناك مقاييس اخرى، اهمهما ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي ونسبة المشاهدة التي تحققها هذه الأغاني، بالإضافة إلى مدى اقبال الجمهور على الحفلات الغنائية.

وبصراحة اعجبتني فكرة طرح الأغاني على مواقع التواصل الاجتماعي لمحاربة القرصنة بالسلاح نفسه، لذلك قررت طرح أغنية «ما زال» على صفحتي الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي، والحمد لله نالت الأغنية نسبة مشاهدة عالية وجذبت عددا كبيرا من المشاهدين.

● ما الجديد الذي يحمله الألبوم؟

- أنا حريصة على تقديم ألبوم يختلف تماماً عن الأغاني التي قدمتها طوال مشواري، فالألبوم الجديد يحتوي على العديد من الأشكال والألوان الغنائية المختلفة، ومنها الدراما والمقسوم والرومانسي، بالإضافة إلى تقديم اغان تتناسب مع الشباب. كما انني حرصت على اختيار كلمات مختلفة وجديدة، لذلك تعاونت مع عدد كبير من الشعراء والملحنين الجدد، وايضاً قررت الاستعانة بآلات موسيقية غريبة وجديدة على الغناء العربي، واتمنى ان ينجح الألبوم في إرضاء جميع الأذواق.


اتهامات باطلة

● رغم اتهام الفنانين الذين قدموا اغاني وطنية بالمتاجرة بها والافلاس الفني، إلا انك قررت تقديم اغنية وطنية.. الم تخشي الهجوم؟

- بالتأكيد لا، لأن كل ما قيل حول ذلك كلام فارغ واتهامات باطلة فانا لم ابتعد عن الساحة الفنية من الاساس حتى اسعى للظهور أو العودة من خلال أغان وطنية، بل بالعكس فقد قدمت اكثر من اغنية سنغل خلال الفترة الماضية هذا بالإضافة إلى تحضير البومي القادم. وبصراحة عندما عرض عليَّ تقديم أغنية وطنية لم أشعر بأي تردد ودفعني حبي لوطني للموافقة عليها.


رفض وقبول

● انتشرت العديد من الأخبار حول رفضك لغناء «تترات» المسلسلات لانها تقلل من نجوميتك، فهل هذا صحيح؟

- في البداية كنت أرفض غناء التترات، لكنني غيرت رأيي خصوصا ان مستوى المسلسلات في هذه الفترة ارتفع واخذ الطابع السينمائي، لذلك لا امانع في غناء تتر مسلسل ما دام العمل جيدا وتتوافر فيه كل عناصر النجاح.

● ألم يدفعك خوض العديد من المطربات تجربة التمثيل إلى التقكير في هذه الخطوة؟

- رغم اعلاني أكثر من مرة عن رغبتي في خوض هذه التجربة لكنني سرعان ما اتراجع عنها بسبب خوفي الشديد من هذه الخطوة، لكن في النهاية اتمنى ان اجد السيناريو المناسب الذي يدفعني للاتجاه الى التمثيل. فانا لا يمكن ان اتخذ مثل هذه الخطوة إلا بعد تفكير جيد لانني اريد ان يضيف وجودي في مجال التمثيل إلى مشواري الفني.


تواصل «تويتري»

● ما سر حماسك الشديد للتواصل مع جمهورك عبر «تويتر»؟

- انا حريصة على التواصل مع جمهوري بصفة مستمرة لمعرفة وجهة نظرهم في كل خطوة اتخذها، خاصة انني اعتبر جمهوري «رأس مالي» وهو من يشجعني على العطاء ومواصلة مشواري الغنائي. وعلى الرغم من مرور فترة طويلة على طرح اغنية «ما زال»، التي طرحتها على حسابي الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي، فإنني ما زلت حتى الان اتلقى العديد من ردود الافعال الجيدة.


ضريبة النجاح

● الى اي مدى تزعجك الإشاعات؟

- منذ دخولي مجال الفن وانا ادرك انها الضريبة التي يدفعها أي فنان ناجح، لذلك عندما أقرأ إشاعة تتعلق بي وبحياتي الخاصة لا أهتم بها واتجاهل الرد عليها حتى لا اعطي لمروجيها أي حجم.

● كيف تقضين اوقاتك بعيدا عن الكاميرات والأضواء؟

- حياتي الخاصة ملك لابني شادي فرغم ارتباطاتي الفنية وانشغالي بالتصوير، فإنني أحاول بقدر الإمكان استغلال أيام اجازاتي لأسافر لابني الذي يكمل دراسته في لندن. وبرغم حزني الشديد لابتعاده عني فإنني سعيدة باتخاذه قرار التعليم في الخارج، فابني طموح ولديه العديد من الأحلام يرغب في تحقيقها.

● أخيراً.. الا تفكرين في الزواج؟

- لا أنوي الزواج فقد قررت ان أمنح كل حياتي لابني وهو يملأها، وبصراحة أخشى ان اتزوج فيؤثر ذلك سلباً عليه ولا يكون سعيداً وهو الأمر الذي لا أتحمله أبداً






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجموعات Google
اشتراك في اسد 2009 منوعات
ضع البريد الإلكتروني :
زيارة هذه المجموعة